الشيخ المحمودي
163
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
220 ومن كلام له عليه السّلام كان يدعو اللّه تبارك وتعالى به في ساحة الحرب قال ثعلب : وكان عليّ [ عليه السّلام ] كثيرا ما يقول في حروبه « 1 » : أللّهمّ أنت أرضى للرّضا ، وأسخط للسّخط « 2 » وأقدر أن تغيّر ما كرهت ، وأعلم بما يقدّر عليّ ، لا تغلب على باطل ولا تعجز عن حقّ ، وما أنت بغافل عمّا يعمل الظّالمون . أوائل القسم الثاني من مجالس ثعلب ص 416 .
--> ( 1 ) ولعلّ إطلاقه يشمل حتّى الحروب الّتي باشرها عليه السّلام في أيام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 2 ) وهي كقفل وعنق وفرس : ضد الرضا . ومصدره على زنة الفرس فقط ، وهو هنا بمعنى اسم المفعول أي أنت أشدّ رضى للأمر المرضيّ المستحسن ، وأشدّ سخطا لما هو مسخوط عليه ومكروه .